لم ينجح مسلسل "المؤسس أورهان" في تحقيق الزخم الجماهيري الذي حققته أعمال تاريخية تركية سابقة منها "المؤسس عثمان، قيامة أرطغرل وحريم السلطان"، رغم الآمال الكبيرة عليه سابقاً.
فمنذ الحلقات الأولى، بدا واضحًا أن العمل يفتقد إلى العديد من العناصر التي ساهمت في نجاح المسلسلات التاريخية السابقة، وعلى رأسها التشويق، وتصاعد الأحداث، والصراعات القوية القادرة على إبقاء المشاهد متحمسًا لمتابعة كل حلقة. كما أن الشخصيات لم تتمكن من ترك أثر حقيقي لدى الجمهور أو بناء حالة من الارتباط والتعاطف معها، وهو ما يُعد أحد أهم عوامل نجاح هذا النوع من الأعمال.
كذلك، تعرض النص الدرامي لانتقادات واسعة بسبب ضعف الحبكة وافتقارها إلى العمق، إلى جانب حوارات لم ترتقِ إلى مستوى التوقعات. وقد انعكس ذلك بشكل مباشر على نسب المشاهدة التي جاءت منخفضة مقارنة بالأعمال التاريخية المنافسة، بل وبعيدة جدًا عن الأرقام التي حققتها الأعمال التي سبقته.
























